استطلاع رأي: معظم الأمريكيين يوافقون على انتهاك خصوصيتهم لـ«مكافحة الإرهاب


أعلن مركز الأبحاث الشهير «بيو» الأمريكي، أن معظم الآراء الأمريكية تتجه نحو الموافقة على ما تفعله وكالة الأمن القومي من تعقب ومراقبة للهواتف «بدافع مكافحة الإرهاب»، كما أن 6 من بين كل 10 مواطنين أمريكيين يوافقون الحكومة على انتهاك خصوصية المواطنين لمواجهة تهديدات الإرهاب.

وقالت استطلاعات الرأي أن 56% من الأمريكيين رأوا أن برنامج تعقب الهواتف والتنصت عليها، ويشمل ملايين الأمريكيين، طريقة مقبولة للحكومة لتستطيع التحقيق في قضايا الإرهاب، فيما رفضه 41% آخرون، واعتبروه «غير مقبولًا».

ورأى المركز أن العامة منقسمون بشكل كبير حول مراقبة الحكومة للبريد الإلكتروني والأنشطة الإلكترونية على الانترنت لمنع أي تهديد إرهابي محتمل، وهي في الغالب نفس الآراء منذ 2002، عقب الهجمات الإرهابية في 11 سبتمبر 2001.

وأجرى المركز الاستطلاع في الفترة ما بين 6 إلى 9 يونيو، بالتعاون مع صحيفة «واشنطن بوست» على عينة مكونة من 1004 من البالغين، ولم يظهر تغيرًا كبيرًا في الآراء حتى بعد الكشف عن جمع الحكومة الأمريكية سجلات مكالمات وبيانات من الانترنت لمواطنين داخل وخارج الولايات المتحدة.

وأضاف المركز أن 62% من الأمريكيين يرون أن التحقيق في التهديدات الإرهابية من قبل الحكومة الفيدرالية أهم من الخصوصية الشخصية، بينما رأى 34% من الناس أن الأكثر أهمية هو ألا تنتهك الحكومة الخصوصية الشخصية للأفراد، حتى لو أدى ذلك إلى تحديد قدرتها على التحقيق في التهديدات الإرهابية المحتملة.

وعلى صعيد الأحزاب، رأى 69% من الديمقراطيين أن التحقيق في التهديدات الإرهابية وما يستدعيه ذلك من تدخل في شؤون المواطنين أكثر أهمية من خصوصيتهم، وكانت النسبة عند الجمهوريين 62%، بينما كانت في حدها الأدنى لدى المستقلين بنسبة 59% فقط.

المصدر: المصري اليوم


ميديا واخبار العرب
زوروا موقعنا الجديد لكل الفيديوهات - رياضية سياسية دينية وثائقة

رجــاء اترك تعليقا عن رايك فيما قرأت او شاهدت Facebook Comments تعليقات الفيس بوك




0 comments

ضع تعليق

رجاء اترك تعليقك على ما قرأت

Copyright 2011 موقع الاخبار اخر خبر والاخبار العاجلة Designed by